Insurance Pools: International, Regional and Iraqi Perspectives


المجمعات التأمينية دولياً واقليمياً وعراقياً

سمير عبد الأحد*

نشرت هذه المقالة أصلاً في موقع شبكة الاقتصاديين العراقيين

http://iraqieconomists.net/ar/2016/03/29/%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%af%d9%88%d9%84/

مقدمة

تعتبر المجمعات من الركائز المهمة في استيعاب الاخطار التأمينية وتقييمها في أسواق مختلفة من حيث السعة الاكتتابية والنمو في الحماية التأمينية المباشرة والإعادية. العديد من هذه المجمعات يلعب دورا اساسيا في تحمل الخطر وتقييمه بينما البعض الاخر ما يزال هامشيا في الدور او الموقع في السوق. سنحاول في هذه الورقة تسليط الضوء على بعض هذه المجمعات لغرض التقييم، بشكل عام، وتوفير فرصة للمشاركة في تحفيز واغناء الحوار في مواضيع مهمة لسوق التأمين العراقي كموضوعنا هذا. وهنا لابد من تقديم الشكر لزميلي العزيزين جون ملكون ومصباح كمال لمراجعتهما لمسودة هذه الورقة وإبداء الملاحظات لإغناء محتوياتها.[1]

 

المجمعات من منظور دولي

نشأت فكرة تأسيس المجمعات كإحدى الحلول البديلة في ظروف التقلص في طاقة الأسواق الاستيعابية، أو لمعالجة ظاهرة بروز الأخطار الكبيرة التي يصعب إكمال تغطيتها بسبب حجم المسؤوليات العالية التي تترتب عليها كمخاطر الطيران، والطاقة (النفط والغاز)، وأخطار الحرب والإرهاب والشغب والاضطرابات، أو لمعالجة أخطار الطبيعة كالزلازل والفيضانات، أو بسبب التشدد في شروط الأسواق التأمينية العالمية التي حصلت في تسعينيات القرن الماضي. فهي إذاً أداة بديلة تخضع لنفس الأسس في إدارة شركات التأمين ابتداءً من تهيئة الجدوى الاقتصادية، وقواعد الحوكمة، إلى إعداد معايير الاكتتاب وانظمة التعويضات وشكل الجهاز الإداري المتخصص، وانتهاءً بالرقابة والإشراف والخضوع للتصنيف من قبل مؤسسات التصنيف الدولية مثل ستاندرد أند بورز أو أي إم بست وغيرها لغرض تقييم المتانة المالية والقدرة غلى تسديد المطالبات.

تدار المجمعات، على المستوى الدولي، من قبل أجهزة متخصصة ذات كفاءات عالية، تزاول نشاطاً تأمينياً محدداً بالنيابة عن المشاركين في المجمع وتتيح للأعضاء (شركات التأمين) زيادة الرغبة والقدرة على الاكتتاب risk appetite. وتؤسس بعض المجمعات بدعم من الدولة كما حدث في بريطانيا في تسعينيات القرن العشرين على خلفية التفجيرات الإرهابية التي كان يقوم بها الجيش الجمهوري الإيرلندي IRA. فقد تم تأسيس مجمع تأميني ضد مخاطر الإرهاب سمي Pool Re بمشاركة من شركات التأمين وخزينة الدولة تلتزم الأخيرة بتعويض الأضرار الناجمة عن التفجيرات في حالة عدم قدرة شركات التأمين المساهمة في المجمع من الوفاء بالتزاماتها تجاه المؤمن لهم المتضررين. ومن الجدير بالذكر أن هذه المجمعات تستند إلى بنية متينة متماسكة وتتمتع بمقومات نجاح نلخصها بالآتي:

اولاضخامة الطاقة الاكتتابية للمجمع

في أواخر الستينيات من القرن الماضي حدثت خسائر ضخمة اثرت سلبياً على الاسواق العالمية بشكل ادى الى اهتزاز الثقة في هذه الاسواق ومن ضمنها سوق لندن. جاء تراكم هذه الخسائر نتيجة لحادث تدفق نفطي بسبب انفجار في منابع النفط في سانت باربرا وانفجار في مصفاة نفط في كاليفورنيا. أدت هذه الخسائر الي التفكير جدياً في عام 1972 إلى ايجاد حلول بديلة تستطيع مجابهة الاحداث الكوارثية وذلك عن طريق تأسيس مجمع باسم Oil Insurance Limited (OIL) من قبل 16 شركة عاملة في الصناعة النفطية، ليقوم المجمع بمزاولة الاكتتاب في تأمينات الطاقة فقط خارج الأسواق التجارية للتأمين. وما يزال المجمع مستمراً في عمله هذا الى يومنا هذا. وقد وصل عدد الاعضاء اليوم الى أكثر من 50 عضواً وبحقوق مساهمة للشركاء بمقدار40 بليون دولار وبطاقة استيعابية capacity تصل الي 400 مليون دولار لكل خطر كافية لتلبية احتياجات العملاء وتحقيق المردود الاقتصادي للشركاء. وهذا بطبيعة الحال يعكس المستوى المالي الرفيع للأعضاء

ثانياالتصنيف العالي في الاداء للمشاركين في تركيبة المجمعلا يقل عن درجة أ (A) من قبل مؤسسات التصنيف العالمية

تتمتع الشركات الاعضاء في المجمعات الدولية وبمختلف اشكالها بتصنيف ائتماني عالي لا يقل عن درجة A. ويعتبر هذا العامل من اهم متطلبات النجاح في مجال تقييم الحماية التأمينية من قبل المستهلك، ومشجعا لديمومة العلاقة التأمينية بين كافة الاطراف المتعاقدة. مثلاً، في مجال تأمين هياكل الطائرات والمسؤوليات المترتبة عليها وبالتحديد بعد الحرب العالمية الاولي وتلبية لاحتياجات النقل الجوي البدائي في ذلك الوقت فقد تأسس في عام 1924 مجمع باسم British Aviation Insurance Group يشمل مجموعة من النقابات الاكتتابية في سوق لويدز ليتطور لاحقاً إلى مجمع جديد باسم Global Aerospace Aviation Insurance في بداية القرن الحالي وبمشاركة المجموعة الامريكية لمكتتبي اخطار الطيران AAU وكل من ميونخ ري، ناشيونال اندمنتي، طوكيو مارين، ماﭙفري و متسوي سوميتومو، وذلك تلبية لحاجة التطور الكبير الحاصل في تكنولوجيا الطائرات والفضاء. وقد كان للمتانة المالية الكبيرة والتصنيف العالي الذي يتمتع به المشاركون الاثر الكبير في استمرارية هذا المجمع خصوصا بعد احداث الحادي عشر من ايلول 2001 الإرهابية. ولذلك فإن هذه المجموعة هي الان من ركائز الحماية القوية في سوق تامين الطيران الدولي

المجمعات من المنظور الإقليمي

هناك مجمعات عديدة على المستوى الإقليمي، منها ما هو معني بأخطار الكوارث الطبيعية مثل المجمع التركي لأخطار الزلازل ويشمل تأمين الدور السكنية إلزامياً ضد هذه الأخطار وبحدود 30,000 دولار للوحدة السكنية وبأسعار مقبولة. ويدار هذا المجمع من قبل شركة إعادة التأمين التركية مللي ري.

وهناك المجمع الهندي لأخطار الإرهاب الذي تأسس بعد الهجوم الإرهابي في 26 تشرين الثاني 2001 في مومباي لتغطية المباني الحكومية ومنشآت الدولة من سكك الحديد، والموانئ وغيرها. وقد شاركت في هذا المجمع جميع شركات التأمين العاملة في السوق الهندي.

وهناك مجمع إعادة التأمينات العامة للاتحاد الأفروآسيوي للتأمين وإعادة التأمين FAIR الذي يتخذ من تركيا مقراً له، وهو معني بتشجيع التعاون عبر الحدود للأعمال بين المساهمين من شركات التأمين، وتوفير طاقة اكتتابية إضافية وبنفس مستوى الخدمات التي تقدمها شركات التأمين الدولية. يساهم في هذا التجمع الذي تأسس عام 1974 51 شركة من أفريقيا وأسيا. ويصل حجم أقساطه السنوية إلى 41 مليون باون استرليني. وتقوم شركة ميللي ري بإدارته، لكن المجمع ما يزال غير مصنفاً وهذا مما يحد من نشاطه. وقد كانت الإعادة العراقية عضواً فاعلاً في الاتحاد ولها ممثلها في اللجنة الفنية.[2]

المجمعات من المنظور العربي

أما على المستوى العربي فقد تأسست عدة مجمعات تم اتخاذ قرار تأسيسها خلال اجتماعات الاتحاد العام العربي للتأمين. وتتمحور وظيفتها على زيادة الطاقة الاكتتابية لشركات التأمين العربية وتشجيع تبادل الأعمال عبر الحدود بين الأعضاء.

وهذه المجمعات هي:

المجمع سنة التأسيس إدارة المجمع
الطيران 1968 الشركة المركزية لإعادة التامين، المغرب
التأمين الهندسي 1968 شركة اعادة التامين العراقية
الحريق 1971 الشركة التونسية لإعادة التامين
نقل البضائع 1972 شركة اعادة التامين الكويتية
هياكل السفن 1974 الشركة المركزية لإعادة التامين، المغرب

وقد تم دمج هذه المجمعات في مجمع واحد باسم المجمع العربي لإعادة التأمين، وفي ا كانون الثاني/يناير 1986 تولت شركة إعادة التأمين العربية، مقرها في بيروت، بإدارة المجمع العربي لإعادة التأمين استناداً إلى قرار مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين.

تتميز كل هذه المجمعات، على الرغم من احقية الدوافع التي أسست من اجلها، بصفات مشتركة يمكن تلخيصها بما يلي:

  • ضعف الطاقة الاجمالية للمجمع بسبب عدم قدرة الاعضاء على تحمل الخطر .
  • ضعف النمو في حجم الاقساط بسبب عدم رغبة الشركات في اسناد الاخطار وتفضيلهم التعامل مع الشركات الدولية ذات القدرة الكبيرة على تحمل الخطر .
  • بعض الفروع مثل التامين الهندسي ونقل البضائع تتميز بانخفاض في معدلات نموها بسبب الظروف الاقتصادية السائدة.
  • لا تملك بعض الشركات التي تدير المجمعات جهازا تسويقيا قويا قادراً على التوغل في الاسواق، بل تترك الموضوع الى اجتماعات الاتحاد العام العربي للتامين حيث يتكرر الطلب في كل اجتماع على حث الاعضاء بضرورة زيادة التعاون بدون النظر الى المحددات.

لقد ادركت بعض الشركات العربية المحددات اعلاه وضرورة تجاوزها وايجاد حلول لزيادة الطاقة الاكتتابية. واذكر هنا، على سبيل المثال لا الحصر، ما قامت به شركة اعادة التامين العراقية بتأسيس مجمعين في سبعينيات القرن الماضي :الاول باسم سارا والثاني نوما ويديرهما جهاز متخصص من المكتتبين من داخل الشركة وبدعم من جهاز تسويقي نشط للاحتكاك بالأسواق التأمينية في الدول العربية والافريقية والاسيوية والاوربية للاستحواذ على الاعمال المربحة ضمن تعليمات خطة اكتتاب مرسومة سلفا .

وهنا لابد من الذكر بأن ما قام به سوق التامين العراقي بالتصدي لظاهرة ارتفاع اسعار اخطار الحرب في السوق العالمية وتأسيس الصندوق العربي لأخطار الحرب AWRIS أوائل الثمانينيات كان انجازا يستحق التقدير والإعجاب. ففي اواخر السبعينيات قام أحد المكتتبين القادة في سوق لويدز، إيان بوسغيت Posgate، والملقب بالأصبع الذهبي Gold Finger بزيادة كبيرة في الاسعار لكافة شحنات البضائع المتوجهة الى منطقة الخليج ادت الى إحداث ضجة كبيرة في اوساط المستهلكين لانعكاس ذلك على الزيادة المتوقعة في اسعار المواد الاستهلاكية وبكل اصنافها. نقول إن هذه الحالة غير المسبوقة تصدى لها السوق واخص بالذكر الدكتور مصطفى رجب، مؤسس شركة اعادة التامين العراقية، حيث بدأت تتبلور فكرة تأسيس صندوق لأخطار الحرب. وقاد الدكتور رجب بكل حرفية المحادثات الاولية بين المشاركين في الصندوق من جهة وبين سوق التأمين البريطاني. وكان لي الشرف بالمشاركة في هذه الاجتماعات عندما كانت تعقد في مكتب الاتصال في لندن العائد لشركة اعادة التامين العراقية بصفتي مديراً لهذا المكتب.

وبعد مرور ما يقارب من 36 عاما منذ التأسيس وبالرغم من الارباح التي يحققها الصندوق العربي لأخطار الحرب لابد من وقفة نوعية للمراجعة والتقييم. ولعل اهم ما يستوجب التمعن به هو الآتي:

اولا – ضآلة الاحتفاظ اذا ما قيس بعمر الصندوق والاحتياطيات المتراكمة لدية ومع العدد الكبير للمشاركين.

ثانيا- لغرض حماية المستهلك والمحافظة على حقوق المساهمين، فإنه من المستحسن اجراء تقيم للأداء وفي كافة المجالات مثل الحوكمة، اغطية الحماية الإعادية، السياسة الاكتتابية، القدرة المالية والتي تشمل الاحتياطيات والمتانة المالية للمشاركين، سجل الاخطار وكيفية معالجتها، واعتماد الاسس الحديثة في التعامل مع الأخطار وإدارتها enterprise risk management وهناك مؤسسات عالمية يمكن قيامها بذلك مثل ستاندرد اند بوز أو أي ام بست.

المجمعات من منظور عراقي

بسبب الظروف الصعبة التي مر بها العراق منذ اكثر من ثلاثة عقود والى يومنا هذا، فقد اثر ذلك سلبا على معدلات النمو الاقتصادي وفي كافة الانشطة ومن ضمنها التأمين. ومن اهم المشاكل التي مر بها قطاع التامين وما يزال في ظل هذه الظروف هي الانخفاض الحاد في حجم الاقساط وانعكاسها السلبي على مردود راس المال، انحسار في نطاق حماية اعادة التامين الدولية لبعض الاخطار كالإرهاب، الشغب والاضطرابات وارتفاع كبير في التعويضات لبعض الفروع مثل السطو المسلح،, السرقة، وخيانة الامانة.

ومن الطبيعي في ظروف كهذه ان تبرز ظاهرة تأسيس المجمعات بين شركات التامين العاملة في سوق التامين العراقي كنوع من التكاتف والتعاضد لمجابهة الخطر. الا انه لابد وان نذكر في هذا المجال انه من الضروري مراعاة الامور الجوهرية التالية لكي تستطيع هذه المجمعات ان تلبي حاجات السوق وتحقق الهدف التي اسست من اجلها:

اولا- ان تتوفر حدود قصوى لقبول الخطر لكل مجمع. وهذا يتمثل بمجموع الطاقة الاجمالية للقدرة الاكتتابية لكل مشارك.

ثانياً- ان يكون هناك تصور لحجم الاقساط المتوقعة بما يقابله من المسؤوليات المتاحة لهذا المجمع او ذاك. ومن المفضل ان يشمل عدة اخطار متجانسة لتحقيق التوازن بين المسؤوليات والاقساط بدلا من تأسيس مجمع لكل خطر على حدة وبعثرة الجهود. وبتقديرنا فإن التقسيم الامثل هو ان تكون هناك اربعة مجمعات عاملة في السوق:

مجمع الأخطار غير البحرية، وتشمل اخطار الحريق، تامين المخازن، التامين الهندسي، التأمين اثناء النقل او في القاصة وخيانة الامانة.

مجمع أخطار الكوارث الطبيعية. ان اشتراك خزينة الدولة كأحد المساهمين ضروري لضمان نجاحه.

مجمع أخطار الارهاب، ويشمل السيارات، والقروض، والمباني الاهلية والحكومية. وهنا أيضاً تكون مشاركة الدولة عاملاً أساسياً في النجاح.

مجمع أخطار الطاقة النفطية.

ثالثا – ان تُعهد ادارة المجمعات اعلاه ولكل واحد منها الى شركة متخصصة تقوم بكافة الاعمال الاكتتابية يعد وضع الاسس واساليب العمل من تحديد الاسعار، والسياسة الاكتتابية،, التعويضات، وجهاز الرقابة والاشراف. ولا بأس ان توكل ادارة المجمعات الى شركتين او ثلاثة حسب التخصص .

رابعاً- ضرورة حماية هذه المجمعات بأغطية لزيادة الخسارة حماية لرأسمال المساهمين ورفع قدرة تحمل الخطر لكل مساهم .

من باب الختام

ما قدمناه في هذه الورقة لا يتعدى الخطوط العامة للموضوع، ونأمل أن نكون في وضع نستطيع فيه التحاور مع جمعية التأمين العراقية بشأن بعض ما ورد فيها سواء من باب التوضيح أو الاقتراب من رسم السياسات.

آذار 2016

* كاتب في قضايا التأمين وإعادة التأمين

[1] كتبت هذه الورقة خصيصاً لجمعية التأمين العراقية، بغداد، كمساهمة من التجمع التأميني العراقي. وهو تجمع مهني، طوعي، غير مسجل، ليس له انتماء سياسي أو إيديولوجي، ولا يستهدف الربح، يعرض خدماته الفنية والفكرية، قدر المستطاع، وحسب ما يحتاجه قطاع التأمين العراقي ممثلاً بجمعية التأمين العراقية. وقد جاءت فكرة تأسيس التجمع من الزميل مصباح كمال وبمؤازرة من الزميل جون ملكون ومني.

[2] في مراجعته لمسودة هذه الورقة كتب الزميل جون ملكون ما يلي: “كانت الإعادة العراقية عضواً فعّالاً في الاتحاد الأفرو آسيوي للتأمين وإعادة التأمين FAIR (تأسس في القاهرة في أيلول/سبتمبر 1964)، وساهمت في تأسيس مجمع إعادة التأمينات العامة للاتحاد عام 1974 الذي كانت تديره شركة مللي ري التركية Milli Re نيابة عن الأعضاء المساهمين. وقد كنت عضواً في اللجنة الفنية للمجمع التي كانت تجتمع في اسطنبول. توقفت من العمل في اللجنة عام 1978 بسبب “التقاعد.”

 

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: