Iraqi Insurance Diwan Prohibits Fronting Policies


سعدون الربيعي:

 

ديوان التأمين يمنع إصدار وثائق تأمين الواجهة

ويحرّم التأمين من قبل شركات تأمين أجنبية أو غير مرخصة على الممتلكات داخل العراق

 

 

كنت قد اوضحت لديوان التامين اخطار وثائق الواجهه لما تتضمنه من مسؤوليات مركبة قد تُعرّض المؤمن لهم لمخاطر كارثية في حال امتناع معيد التامين من تسديد اي ضرر قد يحصل وبالتالي الرجوع الى الشركة التي اصدرت الوثيقة.  اضافة الى عدم اتباع الطريق السليم لعرض هكذا اخطار على الاعادة العراقية.  ان تسرب اقساط التامين للمعيد الاجنبي لهذه الوثائق يشكل خطأ كبيراً.

 

وعلى اثر ما اوضحته للديوان، مع ارسالي نسخة من هذه الوثيقة اليه، فقد صدر اعمام عن ديوان التامين تحت رقم 360 في 24/12/2012 يمنع بموجبه اصدار مثل هذه الوثائق.

 

اعتقد بضرورة ان نعمل كشركات تامين على نشر الوعي التأميني من خلال ترويج الوثائق المحلية (الوطنية) المتعددة لما توفره من تغطيات متنوعة وعدم تعرض مصالح الشركات المحلية الى مخاطر تحتال من خلالها الشركات الاجنبية النفطية وغيرها لتسرب الاقساط للشركات المعيدة لقاء عمولات المستفيد منها المنتج بالدرجة الاولى والمتبقي منها يخضع الى ضرائب ورسوم محلية ومصاريف ادارية.  يشكل هذا المتبقي نسبة 9% من عمولة هذه الوثائق.

 

وأصدر ديوان التامين كتاباً معمماً الى جميع الشركات بعدم التعاون مع الشركات الاجنبية ما لم تكن مجازة قانوناً وحاصلة على موافقة ديوان التامين والجهات الرسمية الاخرى كوزارة التجارة (دائرة تسجيل الشركات).  وبهذا يخطو ديوان التامين خطوات ايجابية لدعم القطاع التأميني (العام والخاص) لما فيه مصلحة وتطور صناعة التامين في العراق.

 

ولنا الامل في تعديل قانون تنظيم اعمال التامين ومناقشته وتحديد المواد التي تشكل مثالب واضحة في هذا القانون ومنها المادة 13 و 14 و 81 اولاً وثالثاً ومواد اخرى في هذا القانون وتناقضاته مع قرار رقم 192 الصادر في 3/12/1998.  وبصفتي ممثلاً عن القطاع الخاص فأنني لا ادخر جهداً الا وبذلته من اجل تحقيق ما نصبوا اليه من تعديل هذا القانون من خلال حضوري المؤتمرات والندوات واللقاءات بغية الارتقاء بهذا القطاع الى مستوى شركات التامين العربية والاجنبية.

 

سعدون مشكل خميس الربيعي

المدير المفوض

الشركة الاهلية للتامين

 

 

بغداد 16 كانون الثاني 2013

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

تعليقات

  • Ghazi Mamandi  On 03/10/2013 at 10:19 م

    تحية طيبة : اني ارى ان من الأفضل لشركة اعادة التامين العراقية في سرعة اتمام الموافقة على اعادة التامين وعدم اللجوء الى اجراءات قديمة لأكمال معاملة التامين . غازي حسن محمد شريف – مستشار فى شركة جيهان للتامين

    أعجبني

  • Iraq Insurance Monitor - Misbah Kamal  On 04/10/2013 at 10:20 م

    المضمر في تعليقك هو أن إجراءات الإعادة العراقية هي التي تدفع شركات التأمين التوجه نحو ممارسة دور الشركة الواجهة. ربما تكون إجراءات الإعادة العراقية موضوعاً للمناقشة، ربما هي (الإجراءات) بحاجة إلى تحديث، ربما يتعين عليها التحرك الفوري للاستفادة من منظومة الاتصالات الإلكترونية الحديثة (وينطبق هذا على شركات التأمين المباشر أيضاً)، وربما هي بحاجة لتطوير قدراتها الاكتتابية، لكنني لا اعتقد بأن الإعادة العراقية مسؤولة عن هذا التوجه إذ أن هناك شركات تأمين عراقية، لا تتعامل مع الإعادة العراقية ولا تستفيد من اتفاقيات إعادة التأمين التي تديرها ومع ذلك فإن هذه الشركات تمارس دور الواجهة. لذلك أرى أن نبحث عن سبب التوجه لممارسة دور الواجهة خارج الإعادة العراقية.
    قد نجد هذا السبب في ضعف الإمكانيات الفنية لدى شركات التأمين المباشر نفسها، وقد نجدها، وهذا ما أميل إليه، في فرض شرط الواجهة من قبل الشركات الأجنبية العاملة في العراق، وخاصة شركات النفط الدولية، على شركات التأمين العراقية. وقد عالجت هذا الموضوع في بعض مقالاتي المنشورة.
    وعلى أي حال فإن الموضوع يستحق المزيد من البحث في ضوء التجربة الملموسة لشركات التأمين. آمل أن تساهم الإعادة العراقية وشركات التأمين في مناقشة الموضوع الذي أثرته في تعليقك.
    مصباح كمال

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: