Lawyers & Insurance: a recollection استذكار


المحامون والتأمين: استعادة

 

فؤاد شمقار

 

 

نشر الزميل مصباح كمال تعليقاً قيماً بعنوان “المحامون والتأمين في العراق: فصل مهمل من تاريخ قطاع الــتأمين العراقي” على البحث الذي أعده السيد عبد الجليل الأسدي بعنوان “كلية الحقوق في بغداد: تأريخها ودورها في بناء الدولة العراقية الحديثة” ترك الأثر الكبير في نفسي.  لقد أعاد بنا التعليق إلى أيام سبعينيات القرن الماضي، أيام الشباب والنشاط والحيوية والهمة والحب للوظيفة إذ أن الوظيفة في القطاع الذي عملنا فيه كانت هواية بقدر ما كانت وظيفة تقليدية فيها شئ من الروتين والبيروقراطية الملازم لإدارة العمل.

 

لقد أحيا التعليق حقاً فصلاً مهملاً من تاريخ قطاع التأمين بإبراز زميلنا للدور الذي لعبه الحقوقيون الذين أشار إليهم فيما يتعلق بجوانب من عملهم الحقيقي والمتميز في قطاع التأمين العراقي وفي أكثر من حقل.  فشكراً له على هذه المبادرة الطيبة وهذا الشعور الكريم تجاه زملاءه.  إن مبادرته هذه خدمة كبيرة لجميع الذين ساهموا في حينه في النشاطات القانونية في شركة التأمين الوطنية، “الشقيقة الكبرى للشركات” ـ كما كنا نسمع هذه العبارة من أستاذنا المحامي بديع احمد السيفي بصوره دائمة.

 

إن مبادرة الزميل مصباح قد تصبح في يوم من الأيام جزءاً ولو بسيطاً من تاريخ التأمين في العراق.  ولم أجد أنا شخصياً أية غرابة في موضوع المبادرة، لأنها مثلت جزءاً من اهتمامه بزملائه العاملين في قطاع التأمين العراقي أكثر من أنفسهم.  لقد أتى على ذكر بعض الأسماء من الموظفين الحقوقيين في شركة التأمين الوطنية من العاملين فيها في حينه في القسم القانوني بشعبتيه “الدعاوى والدراسات القانونية” وأود أن أكمل بذكر ما فات عليه من أسماء وهم كل من السيدات الفاضلات والسادة الأفاضل:

 

المحامي السيد بديع احمد السيفي

المحامي السيد بصري محمد صالح[1]

السيد رفعت عزت الفارسي[2]

المحامي السيد جبار الخزرجي

السيدة الفاضلة سهير حسين جميل، القانونية البارعة

فؤاد شمقار

السيد نوري الخزاعي[3]

المحامي السيد منذر عباس الأسود

 

اعتذر زميلنا ممن لم يكن اسمه في الذاكرة في حينه وطلب من الزملاء إكمال القائمة والتعريف بهم.  وها أنا أقدم مساهمة متواضعة في هذا الموضوع من خلال ذكر بعض أسماء الحقوقيين الذين كانوا يعملون في القسم القانوني لشركة التأمين الوطنية في حينه أيام ما كان الأستاذ بديع مديراً للقسم في بغداد، وآخرون في باقي الفروع ومركز الشركة والذين تركوا العمل الوظيفي لأكثر من سبب، وبينهم قسم كبير ما زالوا في أوج النشاط والعمل.  أرجو أن يعذرني من غاب أسمه في الذاكرة وأعتقد بأن عامل العمر يعذرني في ذلك.

 

إن الحقوقيين العاملين في حينه في القسم القانوني، بالإضافة إلى ما ذكره، هم الزملاء الأعزاء والزميلات العزيزات أدناه، بينهم من هو على قيد الحياة، نرجو لهم الصحة مقروناً بطول العمر، يجاهد لتدبير المعيشة وآخرون رحلوا من دنيانا.

 

المحامي السيد عبد المنعم حسن النهر

المرحوم المحامي السيد جاسم بدوي حدود

المحامي السيد يكتا رؤوف الجلالي

المرحوم السيد محمد حسين جعفر عباس

السيد هشام شكري بابان[4]

المحامي السيد بهجت الأسدي

السيد محمد عسكر داود

القاضي المرحوم السيد أياد عبد اللطيف[5]

المحامي السيد عباس المالكي

القاضي المرحوم السيد وليد الناصر[6]

القاضي المرحوم فوزي النقشبندي

السيدة الفاضلة ليلى البشير

المحامي المرحوم عماد تكليف الفرعون

المحامي السيد عبد الواحد محمد

المرحوم السيد شهاب أحمد الجراح

المحامي السيد عبد الائمه السعد

المحامي السيد عبد علي الشمري

المحامي السيد وديع المظفر

الحقوقية منال جمال أحمد

 

هنا يجب ان لا ننسى أسماء ودور الآخرين من زملاءنا الأعزاء من الحقوقيين في بعض من فروع الشركة ومنهم

 

السيد عبد الرحمن الكيلاني

المرحوم السيد نوري علي العبيدي المحامي

السيد مثنى ياسين[7]

 

حينما كان أستاذنا والمربي الفاضل المحامي بديع احمد السيفي مديراً للقسم القانوني في شركة الـتأمين الوطنية، كما أشرت إلى ذلك، كان له الدور الريادي في التوجيه والإرشاد والتعليم.  وقد لعب الدور الكبير في النهوض بالمستوى الثقافي القانوني والتأميني لجميع العاملين في القسم.  ولا نغالي حينما نقول، وآخرون ممن كانوا معنا في القسم يشهدون بذلك، بان القسم القانوني قد أصبح وقتها قسماً للإفتاء وبيان الرأي في كثير من الأمور القانونية والفنية التأمينية معاً إذ لا يخفى على القارئ بأن الجانب الفني من عقد التأمين يأتي من تفسير أحكام عقد التأمين المبرم طبقاً للشروط والأحكام الواردة في العقد عن الضوابط والاستثناءات وحدود المسؤوليات وتحديدات الاستعمال وغيرها.  لقد ظهر في القسم باحثون قانونيون جيدين منهم الزميلة السيدة الفاضلة “أم بشائر” سهير حسين جميل والزملاء الأعزاء القاضي المرحوم أياد عبد اللطيف والزميل العزيز عباس المالكي، الذي من المعتقد أنه يعمل الآن محامياً في الخليج، وغيرهم.

 

حينما نذكر اسم شركة التأمين الوطنية يجب أن لا يغيب عن بالنا الاستاذ بديع الذي كان على رأس النقاشات والطروحات ووضع الحلول للمواضيع التي كانت تطرح وتناقش في “ندوة الاثنين” ومن ثم “ندوة الخميس” إذ كانت الآراء و النقاشات والحلول والنتائج توثق بشكل مَلازم وتوزع على المشاركين في الندوة وغيرهم من المهتمين.  ولا نغالي حينما نقول بأن تلك الملازم أصبحت مصادر كان يتم الرجوع إليها في كثير من الأحيان.  وهنا يجب علينا، وكأمانه وظيفية، الإشادة بدور العاملين في القسم الفني في الشركة إذ كان لهم نشاط بارز في الإعداد للندوات والمشاركة والمساهمة في النقاش والبحث.

 

لنأتي الآن إلى الجانب الأخر من نشاطات الأستاذ بديع: “الدورات” إلى جانب المركز التدريبي التابع لديوان المؤسسة العامة للتأمين.  كان هناك دورات تدريبية مستمرة ابتداءً من الدورات الابتدائية ومن ثم المتقدمة وبعد ذلك دورات متخصصة بكل نوع من أنواع التأمين في شركة الـتأمين الوطنية.  وكانت هذه الدورات، في أغلب الأحيان، تمتد لأكثر من ستة أشهر، وتنعقد غالباً بعد الدوام الرسمي، وكان يشرف عليها في أغلب الأحيان الاستاذ بديع.  لقد كنا في حينه نسارع بتقديم طلبات لإشراكنا في تلك الدورات أو بالأحرى كنا نبحث عن “الواسطه” لتسهيل الاشتراك.  هذا كان بالأمس حينما كانت شركة التأمين الوطنية “أكاديمية” خرّجت المدراء العامين والقضاة والمحاميين البارعين والباحثين من الحقوقيين، ورفدت الشركة أسواق التأمين في كثير من الدول الخليجية بمدراء عامين وفنيين قديرين.  أما اليوم فنحن بحاجة إلى الجهد والعمل لإعادة تلك الأيام.

 

من جاء اسمه أعلاه ضمن ذاكرتي هم الرعيل الأول.  وقد جاء ورائهم الرعيل الثاني من الحقوقيين والقانونيين في الشركة وأرى من الواجب عدم تغييب دورهم، وبينهم من ترك الوظيفة أما لإكماله الخدمة وآخرون ما زالوا في الخدمة وهم كل من:

 

السيدة  بيرونيه إيرميا ميخائيل

السيدة رميثه حسين الدوري

السيدة المرحومة سعاد قهرمان

القاضي السيد علاء اليعقوبي

السيد صباح  عاشور

السيد وليد حمود

القاضيه السيدة عاقصه عبد القادر عثمان

السيدة  سهيله الأسدي

السيد زهير عبد الخالق

القاضيه السيدة باكزه

السيد جبار رشاد خاقاني

الآنسة ساجدة رشيد السعدون

 

أما الحاليون من القانونيين في القسم القانوني في مركز الشركة وفرع التأمين الإلزامي والمستمرون في الخدمة من السيدات والسادة المكملون للمشوار الذي بدأ به إخوانهم وأخواتهم ممن سبقوهم فهم:

 

السيد ثامر كاظم

السيدة هيفاء الماس

السيد مهدي عاشور

السيدة لينه محمد فؤاد شمقار

السيدة بشرى خليل

السيدة سوزان جاسم

السيدة ليلى عبد الحافظ

السيد عبد الجبار عيسى

السيد علي راضي

السيد عادل حميد يحيى

السيدة عواطف طاهر كيطان

السيدة نجوى صفر

السيدة منيره أكرم

الآنسة دلال حبيب مهدي (المشاور القانوني الأقدم في شركة التأمين الوطنية)

 

ونضيف إليهم:

 السيد عبد الصمد عبد الواحد، يعمل الآن في القسم القانوني في شركة التأمين العراقية.

السيدة أمل عبد الباقي، مديرة القسم القانوني في شركة إعادة التأمين العراقية.

 أرجو أن أكون قد ساهمت مساهمة متواضعة بهذا الموضوع، وأن لا أكون قد ظلمت آخرين لم تساعدني الذاكرة على ذكر أسمائهم.  وأتمنى على زملائي تصحيح أي خطأ في معلوماتي والإضافة إليها، وكذلك الكتابة عن تجربتهم في أماكن عملهم أو أمام المحاكم وغيرها.

  

فؤاد شمقار

هه ولير 27/1/2011

Shamkar1939@yahoo.co

[تم إضافة بعض الأسماء بعد تنبيه زميلات وزملاء لكاتب المقالة  إلى غياب ذكرهم في قوائم الحقوقيات والحقوقيين.  نأمل أن نستلم المزيد من الإضافات وأية تصحيحات للمعلومات الواردة في هذه المقالة.  مصباح كمال، 8 شباط 2011]

[1]         كان مديراً لقسم الإصدار والتعويض ومن ثم القسم الفني وبعد ذلك معاوناً للمدير العام للشؤون الفنية.  أرجو أن لا تكون الذاكرة قد خانتني في هذا الأمر.

 

[2]         لا أذكر أنه قد عمل في القسم القانوني ولكن كان له دور كبير في الأقسام الأخرى (قسم الشؤون الفنية) وكتب نصوصاَ مهمة لتدريب العاملين وخاصة في فرع التأمين البحري.

 

[3]             بالإضافة إلى كونه حقوقياً فهو فنان عضو في الفرقة السيمفونية العراقية وعازف على آلة الجلو.

 

[4]         قبل أن ينتقل للعمل في القسم القانوني في الإدارة العامة للشركة كان هشام بابان مديراً لفرع كركوك.  حصل على شهادة الدكتوراه في التلوث البحري من جامعة برايتون البريطانية، وكان مديراً عاماً لشركة البحرين الوطنية للتأمين، التي كانت شركة التأمين الوطنية من مؤسسيها وتملك حصة فيها، لبضع سنوات.  بعدها انتقل للعمل في الأردن في هيئة التأمين الأردنية، وله مركز متقدم في الهيئه.

 

للتعرف على دور قطاع التأمين العراقي في الشركة البحرينية راجع: مصباح كمال “مساهمة قطاع التأمين العراقي في تأسيس شركات تأمين عربية: لمحة أولية” مجلة التأمين العراقي، 18 آب 2008،

http://misbahkamal.blogspot.com/2008/08/30-1964-40-60-1969-30-70-1990.html

 

[5]         المرحوم القاضي السيد اياد عبد اللطيف وصل إلى عضوية محكمة التميز العراقية.

[6]         المرحوم القاضي السيد وليد الناصر قد وصل إلى عضوية محكمة الاستئناف.

[7]         السيد مثنى ياسين محامي يمارس مهنة المحاماة منذ خروجه من شركة التأمين الوطنية.


Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

تعليقات

  • شكرا يا استاذي، ويا من كان له الفضل الكبير في وصولنا لهذه الكفاءة والعلم والدراية بأمور التامين، وكوننا حقوقيين بارعين في مجال عملنا، وتذكرك لنا في مقالك، وكلنا نذكرك بخير دائما متعك الله بالصحة والعمر الطويل

    إعجاب

  • استاذي الفاضل السيد محمد فؤاد شمقار

    اطلعت وبفرح على تعليقك المنشور تحت عنوان “المحامون والتامين: استعادة.” وأود أن أشكرك جدا على تذكرك لنا والاشادة بنا، فبفضل علمك وخبرتك وأخوتك علمتنا ما نحن عليه الآن، فمنك استفدنا وعلى دربك نسير. لقد وضعت الأسس الصحيحة التي نعتمد عليها الان ونحن لن ننسى فضلك ابدا مادام في العمر بقية. دمت لنا أخا وصديقا ومعينا عندما تصعب علينا بعض الامور واعزك الله واطال بعمرك
    هيفاء ألماس إلياس

    إعجاب

  • بشرى خليل إبراهيم  On 03/02/2011 at 11:25 م

    بعد تأمل تعليقي الأولي على مقالة السيد فؤاد شمقار منشوراً في مرصد التأمين العراقي فكرت مع نفسي انني ربما لم أوفي الرجل حقه. ولذلك أود أن أقول التالي:
    عندما تعينت في شركة التأمين الوطنية في بغداد كان السيد فؤاد شمقار خبيراً قانونياَ فيها .‏وقد التزمني بصفتي الحقوقية، واستفدت من خبرته كثيرا، ووصلت مع الممارسة إلى ما أنا ‏عليه الآن، متمتعاً بالإشادة بكفاءتي في الشركة فقد حسمت الكثير من الدعاوى لصالح الشركة.
    كان من فضائله دفعنا لحب عملنا وهذا كان أحد أسباب إبداعنا في الأداء ‏فمن يحب عمله يميل بالتأكيد إلى أن يبدع فيه ليس لمجرد الشهرة أو ‏التباهي وإنما الارتقاء بمستوى الأداء النوعي القائم على المعرفة والخبرة. قد لا أغالي إن قلت إن حب العمل قيمة أساسية في الأداء إذ أن غيابه يعني تحول العمل الوظيفي إلى سخرة.
    ما الفائدة في تباهي احدهم انه قد وصل إلى المنصب الفلاني إن ‏كانت تنقصه الخبرة والمؤهلات المهنية الأخرى ليستحق المنصب. ولكن هذا، مع الأسف، ما يحصل الآن في مجالات عديدة.
    آمل أن استطيع التوسع في هذا التعليق لإبراز أهمية اكتساب الخبرة المقترنة بالمعرفة، والتعامل بين الموظفين والموظفات الجدد ومسئولي الإدارات وإشرافهم على تطوير القدرات الكامنة، ودور قيمة حب العمل.
    بشرى خليل

    إعجاب

Trackbacks

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: